مقالات/متحف عبدالرزاق العرب في الهفوف يجسد الماضي العتيق

متحف عبدالرزاق العرب في الهفوف يجسد الماضي العتيق

Abdul Razzaq Al-Arab Museum: Exploring eastern history

١٥ نوفمبر ٢٠٢٠

Source

المصدر: عبير العمودي

تعكس المتاحف حياة الماضي بروح الحاضر وأمل المستقبل، فأبواب المتاحف طريق حقيقي للماضي الجميل وتاريخ يمكن للجميع مشاهدته باستمتاع لا يوصف، لإحياء الماضي ولمتعة العيش بكل تفاصيل الحياة التي عاشها أجدادنا قبل سنوات عديدة مضت بحلوها ومرهاز أيام الطيبين التي نكررها دوماً هي الحقيقة التي تتجسد على رفوف وجدران المتاحف، وهي الصورة الذهنية التي رسمناها بمخيلتنا ونشاهدها حقيقة في تلك المتاحف التي انتشرت بكثافة في السنوات الماضية بكل مدن المملكة العربية السعودية، لتجد الدعم والتشجيع من الجميع ومن وزارة السياحة أيضاً.

تنتشر المتاحف الخاصة في المنطقة الشرقية ومنها على سبيل المثال متحف عبدالرزاق العرب، وهو أحد متاحف المنطقة الشرقية في الهفوف، ويقع تحديداً في حي الشهابية التي تبعد عن جامعة الملك فيصل بالهفوف 4.5 كم.

المتحف 

أسسه متحف عبد الرزاق عبد العزيز العرب، ويتكون من صالة كبيرة وغرف متنوعة، تضم العديد من أواني الطهي والمقتنيات والملابس التراثية، وأدوات القهوة والإضاءة والري والزراعة والأدوات المدرسية القديمة، والأسلحة بأنواعها.

تقسيمات المتحف

تبلغ مساحة المكان 150 متر تحتل "المربعة" أو الصالة المساحة الأكبر والممتدة لـ 50 متر مربع في فناء السور الخارجي ويمتد منها ممر طويل يوصلنا إلى الغرف الداخلية الأخرى، منها:

(الغدنة): وهي غرفة العروس التي تحتوي على سرير قديم مصنوع من خشب السيسم ومزين بالأقمشة الخاصة بتجهيز العروس والتي يطغى عليها اللون الأخضر والأحمر، وفي الجدار المقابل توجد أرفف وضعت عليها جميع المستلزمات النسائية التي كانت تستخدم قديماً.

الغرفة الثانية وهي الحوية وهو المجلس القديم الذي كان يجمع أفراد العائلة وبه العديد من الأدوات والعلب القديمة والمؤثث بالأثاث الخشبي القديم الذي سيأخذك لذلك الزمان العتيق والجميل، كذلك يحتوي على مجموعة كبيرة من العلب والأدوات المختلفة والقديمة. أما المطبخ فيضم العديد من الأواني القديمة ونموذج كيف كانت المرأة تنجز الكثير من الأعمال في ذلك الزمان وكيف كانت الحياة آنذاك.

أدوات مختلفة ومتنوعة

كما يضم المتحف العديد من العملات الورقية والمعدنية التي تخص المملكة العربية السعودية وبعض الدول العربية والأجنبية، ومجموعة من لعب الأطفال القديمة، والدراجات الهوائية بجميع أحجامها، وأدوات الغوص القديمة، ونوادر الأدوات المدرسية القديمة كالمناهج والكراسات التي كانت تدرس وتستخدم في المدارس السعودية قبل نحو 70 عاماً.