مقالات/الأحساء .. محافظة الجمال الطبيعي والعراقة الأثرية

الأحساء .. محافظة الجمال الطبيعي والعراقة الأثرية

Al-Ahsa’s picturesque nature and ancient heritage

٣٠ ديسمبر ٢٠١٩

Source

المصدر: عبير العمودي

تتألف محافظة الأحساء من مدينتي الهُفوف والمبرَّز،  وتضم أجمل الواحات الطبيعية الموجودة بالمملكة العربية السعودية، وتعد من أكبر المحافظات السعودية مساحة إذ تقارب مساحتها ربع مساحة المملكة تقريباً.

الأحساء ذات الطبيعة الخلابة والعيون الطبيعية

ما أن تقع عيناك على نخيل الأحساء وجمالها سيشد إنتباهك أيضاً الأبنية الأثرية ذات الطابع الهندسي المميز، وجبالها المليئة بالكهوف، لذلك تم اختيارها عاصمة للسياحة العربية عام 2019، كما تميزت أرضها بوفرة المياه وعذوبتها إذ توجد بها الكثير من العيون الطبيعية، وتميزت بعضها بمياهها الساخنة والدافئة مثل عين أم سبعة التي تتدفق منها سبعة مجاري، ومنها ما هو بارد كعين علي وعيون بني معن، ومنها ماهو حارق كعين نجم وهي عين كبريتية يذهب إليها الناس للاستشفاء، وعين الحقل وهي عين يتدفق الماء منها للمزارع، وتقع بجوارها عين الخدود التي يتدفق منها الماء بكميات كبيرة، وأيضاً عين الحارة التي تقع في وسط مدينة المبرز، وعين الحويرات وهي عين تقع بقرية المطيرفي.

أجمل الأماكن السياحية في الأحساء


جبل القارة (اضغط هنا)

يقع "جبل القارة" المعروف بجبل الشبعان في الأحساء، وهو من المعالم الطبيعية البارزة في تلك المنطقة، ويوجد في جبل القارة 12 مغارة مختلفة الأشكال والأطوال، وتتميّز تلك المغارات ببرودة جوّها الداخلي. وقديما كانت الأوراقهم الخاصة تُدس في جنبات الجبل. وتأكدت صحة هذه الرواية بعثور البعض على وثائق قيّمة داخل ثنايا هذه المغارات.


واحة الأحساء (اضغط هنا)

تقع بين شاطئ الخليج العربي وصحراء الدهناء والصمان، وهي من أكبر واحات النخيل الطبيعية في العالم، إذ تضم أكثر من 3 مليون نخلة تنتج أجود أنواع التمور، و تشمل مساحات واسعة من أشجار الموالح والخضراوات، وكانت الواحة قديماً ذات مكانة جغرافية هامة كونها نقطة الوصل بين الحضارات القديمة منذ آلاف السنين، ولقبت من قبل البعض ببحر النخيل لكثرة نخيلها.

 بحيرة الأصفر (اضغط هنا)

تعد بحيرة الأصفر من أكبر البحيرات في المملكة والخليج إذ تصل مساحتها إلى 48 كم، وتميزت البحيرة بأنها الوحيدة التي تضم العديد من الطيور والحياة الفطرية، إذ تتمتع البحيرة بطبيعة خلابة بداية من غطائها النباتي المتنوع ما بين أشجار الأرطى والشنان والسرخس والنخيل، ووجود الطيور المهاجرة التي إتخذت البحيرة ملاذ لها مرتين في السنة كالبط والأوز، إلى و البلابل والعصافير.

المدرسة الأميرية (اضغط هنا)

تعد المدرسة الأميرية من أقدم المدارس في المملكة، و التي قام المؤسس الملك عبد العزيز آل سعود رحمه الله بزيارتها عام 1931، وتعد المدرسة الأميرية التي يطلق عليها أيضا بيت الثقافة من أقدم المدارس الحكومية، وقد تخرج منها أول دفعة دراسية بلغ عددها 70 طالباً، سنة 1943 هجري.

مسجد جواثا (اضغط هنا)

مسجد جواثا يقع شمال شرقي مدينة الهفوف، و هو أحد أقدم المساجد الإسلامية بعد المسجد النبوي و أول مسجد أقيمت فيه صلاة الجمعة بعد المسجد النبوي، ويعود تاريخ بنائه للسنة السابعة من الهجرة، إذ بناه بني عبد القيس بعد وفادتهم الثانية من رسول الله، ويوجد حوله مجموعة من التلال الأثرية وتنتشر فوقها أصناف عديدة من الكسر الفخارية والخزفية وأنواع من الزجاج الملون والأبيض الشفاف.

 سوق القيصرية (اضغط هنا)

يقال أن السوق بني في عام 1862 ميلادي ويشبه بناؤه طراز الأسواق العثمانية، ويقع في حي الكوت بمحافظة الأحساء، ويضم 422 محلاً تجارياً، ويعد السوق من أحد أهم المواقع الثقافية والعمرانية في المحافظة، ومن أهم  الركائز التي ساعدت في تسجيل الأحساء في قائمة التراث العالمي.

متحف القهوة في الأحساء (اضغط هنا)

يقع متحف القهوة في قرية الشقيق بمدينة الأحساء. وهو متحف خاص لعبدالله الهجرس جميع فيه كل ما وجده من أدوات تراثية تخص القهوة. و ستتعرفون في المتحف على تاريخ القهوة وأهم الدول المنتجة والمصدرة لها، وطرق تحضيرها، ودور ميناء العقير التاريخي سابقا في استقبال السفن المحملة بالبن.

بيت البيعة (اضغط هنا)

يقع البيت في حي الكوت في وسط مدينة الهفوف، أسسه الشيخ عبدالرحمن الملا عام 1203هـ، وشهد أبرز الأحداث قبل واثناء توحيد المملكة، منها مبايعة أهل الأحساء للملك عبدالعزيز آل سعود رحمه الله، ويكسو البيت  البياض وتزينه النوافذ الخشبية المنقوشات الزخرفية القديمة والنقوش الطينية على الطراز الأحسائي، كما يضم ثياب وأغراض شخصية داخل المتحف، ويحتوي على تحف فنية ووثائق تسلط الضوء على تاريخ الأحساء، لتصبح بذلك معلمًا أثريًا وحضاريًا.

 قصر إبراهيم (اضغط هنا)

يقع قصر إبراهيم في شمال منطقة الكوت، وكان حينها المقر الرئيس للدولة العثمانية، كونها ذات موقع استراتيجي قوي بسبب موقعها على أحد أهم الطرق التجارية في العالم، واستولى عليها الملك عبد العزيز آل سعود عام 1331هـ، ويتميز البناء المعماري للقصر بالدمج بين البناء الإسلامي والعسكري مما أعطاها شكلاً ضخماً ورائعاً، ويمكن مشاهدة الأقواس شبه المستديرة والقباب الإسلامية البارزة ومحراب المسجد، كما يمكن مشاهدة الأبراج الضخمة التي تحيط بالقصر بالإضافة إلى ثكنات الجنود السكنية التي تمثل شرق القصر واسطبلات الخيول.