مقالات/مسجد الفتح الذي دعاء فيه النبي الكريم فنصره الله على الأحزاب

مسجد الفتح الذي دعاء فيه النبي الكريم فنصره الله على الأحزاب

Al-Fath Mosque: Site of a Prophet’s battle supplication

٠٨ أبريل ٢٠٢١

المصدر: خلود الصالح

يشهد مسجد الفتح الواقع شمال غرب المسجد النبوي بالمدينة المنورة، إقبالاً كبيراً من قبل زوار المعالم التاريخية في مدينة رسول الله نظرًا لمكانته وأهميته التاريخية، فهو يعد أحد المساجد السبعة المعروفة هناك. وقد بُني هذا المسجد ليظل شاهداً على أحد أهم الغزوات التي خاضها الرسول وهي غزوة الخندق. وقد تم بناؤه في عهد الخليفة عمر بن عبدالعزيز وتم تجديده عدة مرات في فترات زمنية متعاقبة.

ويقع مسجد الفتح في نفس مكان القبة التي ضُربت لرسول الله صلى الله عليه وسلم أثناء غزوة الخندق. ويذكر المؤرخون أن هذا المسجد سمي بمسجد الفتح لأن النبي صلى الله عليه وسلم دعا فيه لثلاثة أيام هي يوم الأثنين ويوم الثلاثاء ويوم الأربعاء فاستجاب له الله يوم الأربعاء بين صلاتي الظهر والعصر ونصره على أعدائه.

ويستعيد زوار هذا المعلم التاريخي ذاكرة المكان ويعيشون تلك الفترة وأحداث حَفر الخندق وتعاضد الصحابة في الغزوة التي قامت عام 627م بقيادة الرسول صلى الله عليه وسلم ضد عدة قبائل، لذلك سميت الغزوة بالأحزاب لتجمعهم وتحزبهم ضد المسلمين، كما تُعرف بغزوة الخندق بسبب شق المسلين لخندق يحميهم من العدو وهو الذي أشار به سلمان الفارسي على النبي صلى الله عليه وسلم.

كما يسترجع الزوار ما عاناه المسلمون من حصار الأحزاب لهم لمدة ثلاثة أسابيع حتى أتى نصر الله وانسحب الأحزاب بعد أن تعرضوا لرياح شديدة مما جعلهم يرحلون تاركين المسلمين منتصرين.

أما المساجد السبعة التي تعرف بها المنطقة فهي: مسجد الفتح ومسجد سلمان الفارسي ومسجد أبي بكر الصديق ومسجد عمر بن الخطاب ومسجد علي بن أبي طالب ومسجد فاطمة وأخيرًا مسجد القبلتين.