مقالات/قرية المفتاحة في أبها متنفس إبداعي للفنون والحرف

قرية المفتاحة في أبها متنفس إبداعي للفنون والحرف

Al-Muftaha: A premier arts and crafts hub

١٠ مارس ٢٠٢٠

Source

المصدر: نادين الوزني

تحولت قرية مفتاحة الممتد عمرها لمئات السنين في مدينة أبها إلى إحدى أجمل القرى السياحية بالمملكة، حيث تم اختيارها لتكون مركزاً ثقافياً يحتضن الفنون التراثية والتشكيلية والفتوغرافية والحرف والصناعات اليدوية. فقد تم ترميمها من قبل إمارة منطقة عسير بإشراف من وزارة الثقافة لتصبح قرية حديثة ذات طابع تقليدي يحاكي تصميم القرية القديمة لإحيائها بالفعاليات والأنشطة الثقافية المتنوعة التي ترضي أهالي وزوار المنطقة. وسميت قرية مفتاحة فيما بعد باسم "مركز الملك فهد الثقافي"، حيث تتمتع بموقع استراتيجي رائع في أجمل الأماكن السياحية بمنطقة عسير.

الطراز المعماري
تُعد قرية المفتاحة من أبرز المعالم السياحية في المملكة، إذ لها مكانة ثقافية وطنية مهمة لا بد من استثمارها سياحياً لتصبح متنفس إبداعي للفنون التشكيلية والحرف اليدوية. وطريقة بناء هذه القرية الفريدة تلفت نظر الزوار، إذ تمزج مبانيها المتلاصقة على امتداد الممرات الداخلية والخارجية بين الألوان الزاهية التي توحي بالتقدم وتدخل البهجة في نفوس الزوار إلى جانب أحدث الطراز المعمارية التي تعكس التراث الأصيل للمملكة كالحوائط الطينية السميكة والظلال، مما يجعلها قبلة للزوار من داخل وخارج المملكة.

من أهم المعالم التي تضمها القرية بين أحضانها: 


قرية تشكيلية: وهي من أكبر القرى التشكيلية على مستوى الشرق الأوسط ولها اهتمام بالفن التشكيلي والفنانين، وذلك بعقد الدورات التشكيلية والورش الفنية مثل دورة الخط العربي ودورة فن الخزف. كما تقام فيها المعارض مثل معارض الكتاب ومعرض الأرشيف الوطني، إضافة إلى وجود مراسم الفن التشكيلي التي تمكن الفنانين من ممارسة أنشطتهم من خلالها.

مقر المفتاحة الأثري: عبارة عن مبنى يتألف من ثلاثة طوابق يضم الكثير من القطع الأثرية العسيرية، ومحلات الحرف مثل محلات الفضة والتحف والعسل، بالإضافة إلى المركز الإعلامي الذي يتخصص في استقبال الضيوف وتقديم الهدايا التذكارية لهم مثل الصور والمطبوعات. 

مسرح المفتاحة: أكبر مسرح مغلق في الشرق الأوسط، إذ يتسع لـ 3500 متفرج، استخدمت فيه أحدث التقنية الصوتية والإضاءات وأقيمت عليه العديد من المحاضرات والندوات ومهرجانات الجنادرية. كما أنه يستقطب الأمسيات الثقافية والفنية ويجمع عشاق الطرب سنوياً وسط أجواء جمالية وعمرانية أصيلة تلفها سحب أبها الممطرة.

سوق الثلاثاء:  من أقدم الأسواق الشعبية في منطقة عسير. وسمي بهذا الاسم نسبة ليوم انعقاده وهو يوم الثلاثاء من كل أسبوع، إذ يعرض في محلاته التجارية المنتجات المحلية والصناعات اليدوية. تم تصميمه على شكل بيضاوي مقسم إلى ممرات للمشاة وبسطات مفتوحة.