مقالات/متحف العمدة يحفظ ذاكرة الباحة

متحف العمدة يحفظ ذاكرة الباحة

Al-Omdah Museum: Authentic Saudi culture in Baha

٠٨ يوليو ٢٠٢٠

Source

المصدر: نادين الوزني

لا شك أن التباين في التضاريس والمناخ والثراء التراثي جعل الباحة من أكثر المناطق المهيأة للاستثمار السياحي، ولهذا اعتنى بعض أفراد هذه المنطقة بالحفاظ على تراثها. ويعد متحف العمدة الواقع وسط الباحة من المتاحف الخاصة ويملكه الشيخ سعيد بن محمد العمدة منذ عام 1998م، وتم افتتاحه رسمياً عام 2004م. دفع عشق التراث والمقتنيات النادرة العمدة إلى جمعها تحت سقف واحد، ومنها ما يزيد عمره عن أكثر من 120 عاما، كما يهدف المتحف إلى تعريف الأجيال بحياة الأجداد. مصدر الصور: النصباء.

ولقد أكمل مسيرته ابنه عبد الغني بن سعيد العمدة في توارث عشق التراث وجمع المقتنيات الأثرية والمحافظة على المتحف والعمل على تطويره، ليظل المتحف رمزاً لتراث المملكة الذي يستقطب السياح. فقد جمع أكثر من 20 ألف قطعة أثرية نادرة ومتنوعة عبر شراءها من الأسواق الشعبية مثل سوق بلجرشي وسوق الخميس وأسواق الحرفيين.

نبذة عن المتحف

يتألف المتحف من قاعتين رئيستين وثلاث غرف. ويتنوع أسلوب العرض بالمتحف باستخدام خزائن العرض الزجاجية والاستاندات بطريقة لافتة. كما يتكون المتحف من 7 صالات، وهي صالة لعرض الأبواب والنوافذ القديمة وقواعد البيوت القديمة، وصالة لعرض الأدوات الزراعية والحبوب المستخدمة في الزراعة والآبار، وصالة منوعة لعرض بعض أدوات الحلي والفؤوس وأدوات الغزل وصناعة الفضيات وأدوات النجارة والسجاد والجلديات، وصالة عرض البيت القديم الذي يتكون من غرفة العروس وما يستخدم من أدوات للطبخ في البيت والمشغولات، وصالة عرض للصور القديمة للأسرة الحاكمة، وغيرها من القطع المتنوعة.

المقتنيات الأثرية

يضم متحف العمدة العديد من المقتنيات الأثرية المتنوعة بين جنباته منها: عملات وحلي، أسلحة وأدوات حرب، وهواتف قديمة، وملابس تراثية، وأدوات زراعية، وأخرى للطهي، ومجسمات لمعمل القطران والدياسة والآبار وأدواتها والمكاييل والموازين والخوصيات. إضافة إلى الأبواب القديمة والرحى وبعض القطع الخشبية والنحاسية والحجرية الخاصة بالأكل وغيرها من الأدوات والمستلزمات القديمة التي يعود تاريخ بعضها إلى 400 عامً كسيوف حميرية ودمشقية. كما يمكن لمحبي التراث شراء بعض من تلك القطع المعروضة في المتحف.