مقالات/متحف "الرواق التراثي" يبرز دور المرأة السعودية في الماضي

متحف "الرواق التراثي" يبرز دور المرأة السعودية في الماضي

Al-Riwaq Museum: Highlighting trailblazing Saudi women

١٧ أغسطس ٢٠٢٠

Source

المصدر: خلود الصالح

حملت الشاعرة تذكار الخثلان، في متحفها "الرواق التراثي" لواء الحفاظ وإبراز دور المرأة السعودية كـ مكون أساسي في المجتمع السعودي منذ تأسيس المملكة العربية السعودية، حيث كان يعتز بها الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود رحمه الله وكان ينادى بـ "أخو نورا"، ويقع المتحف في مدينة الرياض بحي السويدي مخرج 25 على مساحة ألف متر مربع، ويعد الأول من نوعه الذي يخصص أياماً للنساء فقط وأيام للعوائل، وتقام فيه فعاليات متنوعة بالمناسبات الوطنية والاجتماعية والأعياد.

محتويات المتحف:

ويحتوي المتحف على آلاف القطع والمقتنيات التراثية التي تعود لبيئات سعودية مختلفة وأزمنة متأخرة ولكن بالمجمل المكان يوحي برائحة الماضي في كل ركن من أركانه الطينية حيث البراحة في المكان والتنوع في المعروضات من أدوات حياة يومية للطبخ والتزيين والحرف وأجهزة تلفاز وراديو وأدوات خياطة وأزياء تراثية تعود للنساء والرجال والأطفال وغيرها من المقتنيات.

استعانت الخثلان بجهود الباحثين ليصبح المتحف على ما هو عليه وركزت على جمع المقتنيات التي تبرز دور المرأة الحضاري والثقافي والاجتماعي في المملكة عبر ركن العروس وغيرها من الأركان. كما تستقبل طلاب وطالبات المدارس لتعريفهم بالمتحف الذي يضم الأدوات المستخدمة عبر العصور، كما يعتبر وسيلة للبحث والعلم ويقدم فقرات وفعاليات تبث السرور والفرح لدى الزوار كباراً وصغاراً.

لم يقتصر دور المتحف على عرض محتوياته ولكنه يحوي على مقهى تراثي لجمعة الصديقات أو العائلة وقاعة مناسبات بلمسات تراثية، ويمكن إقامة حفلات مصغرة فيها وفي المناسبات تقام فعاليات تراثية مثل زفات العروس في مناطق المملكة وبعض الدول العربية كذلك احتفالات اليوم الوطني والعديد من الفعاليات الثقافية والعروض التراثية.

يأتي هذا المتحف ضمن خمسين متحف خاص رخصت لهم هيئة السياحة مؤخراً وتقدم لهم الدعم عبر الترويج لهم ومتابعة تطوير المعروضات المتحفية وادراجهم ضمن الوجهات السياحية ووضع لوحات تعريفية على الطرق العامة للتعريف بهم لما لهذه المتاحف من دور في تثقيف المجتمع بالآثار وهوية المملكة الثقافية والحضارية وحفظ المقتنيات التراثية.