مقالات/شاطئ الشقيق مقصد الباحثين عن الطبيعة والأجواء الخلابة

شاطئ الشقيق مقصد الباحثين عن الطبيعة والأجواء الخلابة

Al-Shaqeeq Beach in Jazan: Picturesque destination

١١ مايو ٢٠٢١

المصدر: عبير العمودي

تتميز شواطئ المملكة العربية السعودية بتنوعها واختلاف مناخها وجغرافيتها، مما جعل لها بصمة خاصة تختلف تماماً عن الشواطئ الأخرى في مناطق المملكة، حيث تميزت شواطئ الشقيق التي تتبع إمارة منطقة جازان وتقع على ساحل البحر الأحمر مباشرة بأنها كانت مرسى حربي ثم ميناء تجاري لم يتوقف عن العمل حتى عام 1402هـ، وتعتبر بوابة منطقة جازان الشمالية.

شاطئ الشقيق

تعد الشقيق مدينة تجارية إذ كان أهلها يمتهنون التجارة بسبب أهمية موقعها الجغرافي الذي كان مقصداً للحجاج حين يزورون مكة ذهاباً وإياباً لجمالها ووفرة الماء فيها، ويوجد بها الآن أكبر محطة تحلية مياه بالشرق الأوسط، وتملك شاطئ جميلاً يؤهلها بأن تكون من أجمل المناطق السياحية استقطاباً للسياح في المملكة.

تحتل الشقيق الواجهة البحرية بين الدرب والقحمة بطول يزيد عن 20 كم وتمتد في الداخل حتى منطقة الجبال الساحلية، كما أنها تقع على طريق الحجاز -تهامةـ على وادي يسمى غوان، وتقع على مصب وادي ريم مما جعل أرضها صالحة للزراعة وقد نجحت بها العديد من أنواع الزراعات المنتشرة بالمنطقة وتتبعها 32 قرية.

المنطقة الجغرافية المحيطة بالشاطئ

هي سهل ساحلي منبسط ممتد بمحاذاة الشاطئ ويتسع كلما اتجهنا جنوبا نحو درب بني شعبة ويضيق أكثر حينما نتوجه شمالاً تجاه القحمة وحلي، ويتميز الشاطئ بالارتفاعات البسيطة والتي تظهر وكأنها تلال متناثرة جميلة المنظر، بالإضافة للبراكين المتناثرة في منطقة الرقبة والشمال الغربي في الحريضة وعلى طول الطريق المؤدي للقحمة والبرك.

أما منطقة الخبت فتميزت برمالها ونباتاتها الخضراء المتفرقة بفعل رطوبة الشواطئ، كما يوجد في منطقة الشقيق العديد من الكثبان الرملية والتي تنتشر بشكل واضح على مقربة من خط الشاطئ وتتناثر في مناطق أخرى لتحظى بكل المقومات السياحية المتمثلة في البحر والطبيعة والأجواء لتكون ذات طبيعة خلابة وساحرة جاذبة للسياح طوال العام.