مقالات/جولة حول متاحف جدة التي تحفظ تاريخ الأجداد

جولة حول متاحف جدة التي تحفظ تاريخ الأجداد

Ancient museums that preserve Jeddah’s past

٠٧ يوليو ٢٠٢٠

Source

المصدر: نادين الوزني

لا تقتصر جاذبية عروس البحر الأحمر جدة على بحرها الساحر وأماكن الترفيه والتسوق الشهيرة فقط، بل إنها غنية بالمعالم السياحية المختلفة وعلى رأسها المعالم الأثرية في جدة التاريخية. نأخذكم اليوم في جولة حول مجموعة متنوعة من المتاحف في المدينة، التي تضم في أرجائها أهم المقتنيات التي تحاكي حياة الأجداد عبر العصور والأزمنة الماضية. سنعرض لكم أفضل المتاحف المتنوعة التي تشتهر بها تلك البلدة العريقة.

متحف مدينة الطيبات (اضغط هنا)

ويعرف أيضا باسم مؤسسه متحف "عبد الرؤوف خليل" الذي أنشأه عام 1996. ويعتبر من أشهر متاحف المدينة وأكثرها جذبًا للزوّار، إذ يتميز بتصميمات فريدة من الهندسة المعمارية. ويضم بين حناياه العديد من معالم الثقافة والحضارة السعودية، بالإضافة إلى بعض الحرف التقليدية. ويتكون المتحف من 4 أدوار وحوالي 18 قاعة لعرض التحف الفنية والمقتنيات الأثرية النادرة التي ترجع إلى الحضارات القديمة، من أهمها قاعة الثقافة العامة وقاعة الملك عبدالعزيز وقاعة الحضارة الإسلامية التي تضم المصاحف، والمخطوطات والقطع الأثرية الإسلامية. بالإضافة إلى اللوحات الجدارية التراثية الرائعة التي تعود للعصر الحجري مرورًا بالعصور المختلفة. كما تضم المدينة مركز لتعليم القرآن، ومسجد، ومكتبة.

متحف بيت نصيف  (اضغط هنا)

أحد أكبر وأقدم بيوت جدة التاريخية الذي تم بنائه عام 1881 ميلاديًا. ويعد معلمًا من معالم جدة لأنه أول بيت يسكنه الملك المؤسس عبدالعزيز، عندما مر ضيفًا على الشيخ عمر نصيف، وقد شهد توقيع أهم الاتفاقيات في تاريخ البلاد. يمتلك هذا البيت رونق معماري خاص من الطراز العثماني، ويضم مجموعة مميزة من الأعمال الفنية، واللوحات التاريخية والمخطوطات النادرة المحفورة على جلود الغزلان التي توثق تاريخ المملكة وتمثل أنماط البيوت القديمة. وتقام فيه بعض المعارض الفنية والمحاضرات والندوات والأنشطة الرمضانية المميزة، وعند استكشافك للمنطقة التاريخية لا تفوت زيارة متحف بيت المتبولي (للمزيد اضغط هنا).

متحف قصر خزام التاريخي  (اضغط هنا)

من القصور الملكية الراقية التي كان يسكنها المؤسس الملك عبدالعزيز، ويستخدمها ديوانًا لاستقبال كبار الشخصيات والمسؤولين. فقد تحول القصر إلى متحف بعد وفاة الملك عبدالعزيز. يتكون متحف قصر خزام من طابقين، وينقسم إلى ست قاعات مختلفة تتنوع مقتنياتها حسب العصور، فالقاعة الأولى تضم معروضات يرجع تاريخها إلى قبل ظهور الإسلام، والثانية تضم معروضات منذ بداية الإسلام وحتى العصر الحديث، إلى بقية القاعات الخاصة بالملك عبد العزيز، وأخرى بالملك سعود بن عبد العزيز. أما القاعة السادسة خاصة بالأحياء الشعبية في المملكة. للمزيد اضغط هنا.

المتحف المفتوح (اضغط هنا)

من المتاحف العالمية التي تعرض مجموعة من أندر المجسمات حول العالم في الهواء الطلق على مساحة قدرها 7 كيلو متر في حديقة الحمراء مما يزيده تميزًا. يحمل في أرجائه كنوز الفنون العالمية تصل إلى 20 عمل مرمم من أصل 400 عمل تم شرائها من فنانين ونحاتين مشهورين عالمياً. وتعد هذه المجموعة واحدة من أكبر المجسمات والنماذج على مستوى العالم. ويقوم المختصين بالعمل على تطوير وتحديث المتحف باستمرار من خلال ترميم المجسمات والاستعانة بالمجسمات الجديدة. للمزيد اضغط هنا.

متحف دارة صفية بن زقر  (اضغط هنا)

يمتاز المبنى بتصميمه المبتكر وواجهته المستوحاة من آثار مدائن صالح. يضم المتحف بين أروقته مختلف الأعمال الفنية ولوحات الفن التشكيلي الخاصة بالفنانة صفية بنت زقر واحدة من أشهر الفنانين السعوديين. كما يضم تحف خزفية من التراث السعودي والعربي القديم. وهي الآن الفنانة الوحيدة في المملكة التي لها متحف خاص بها. عرفت باستخدام الفن للحفاظ على التقاليد الغنية في السعودية مثل عادات الزواج، والأزياء، والمأكولات الشعبية، والهندسة المعمارية التي تنعكس في لوحاتها.

متحف الفنون المنزلية (اضغط هنا)

ينفرد هذا المتحف بعرض لوحات في شؤون الديكور والتصميمات الداخلية للمنازل ذات الأذواق المتنوعة ليتماشى مع ثقافة كل مجتمع. يتكون المتحف من طابقين يحتوي فيها على المعالم الأثرية للمملكة السعودية، وقطعة من الكسوة الأولى للكعبة الشريفة، كما يحتوي على مجسمات للمساجد ذات القباب والمآذن. ويضم العديد من تراث جدة الثقافي من خلال التحف المنزلية وأنواع المجالس من العصور القديمة. كما يحتوي على ملابس العروس المستخدمة قديمًا في منطقة الحجاز، ويضم بين جوانبه العديد من التحف الفنية النفيسة التي يعود عمرها إلى أكثر من سبعون سنة ماضية.