مقالات/"متحف الخليفة" يعكس الحياة القديمة في المنطقة الشرقية

"متحف الخليفة" يعكس الحياة القديمة في المنطقة الشرقية

Khalifah Museum: Showcasing rich Eastern culture

٠١ سبتمبر ٢٠٢٠

Source

المصدر: عبير العمودي

انتشرت في السنوات الماضية العديد من المتاحف الشخصية حول المملكة العربية السعودية والتي حصلت على ترخيص رسمي من وزارة السياحة، لتصبح هذه المتاحف المكان المفضل للباحثين عن المقتنيات الأثرية التي تُرضي فضول المعرفة عند الكثير من عشاق التراث والأدوات القديمة التي كان أهالي المنطقة يستخدمونها في حياتهم اليومية. وتضم المنطقة الشرقية العديد من المتاحف الرسمية والمتاحف الخاصة منها متحف الخليفة الذي تضم رفوفه الكثير من الأدوات القديمة والمميزة.

متحف الخليفة

يقع المتحف في مبنى سكن المالك وتبلغ مساحته 200 متر مربع، وما أن تتجول في جنباته حتى تنبهر بالمجموعة الكبيرة التي يتكون منها المتحف من دلال قهوة حساوية تعد كنزًا لا يُقدر بثمن بسبب تاريخها العتيق، وكذلك يضم المكان مجموعة كبيرة من القطع التراثية بكل أنواعها المختلفة والتي تعكس كيف كانت الحياة قديماً في المنطقة الشرقية.

وقد ظهر مدى اهتمام صاحب المتحف الأستاذ حسين علي عبد الله الخليفة وعنايته بالتراث والتي تتجلى في حرصه على تطوير المكان وتنسيق القطع بطريقة تجذب الجميع له بسبب سهولة العرض ووضوحها إذ يضع الخليفة الأدوات وينسقها بحسب استخداماتها.

 

أقسام المتحف وطريقة العرض

وقام الخليفة بإنشاء سوق صغير داخل المتحف وهو عبارة عن مجموعة من الأكشاك أو الدكاكين وخصص كل دكان لحرفة معينة وأضاف إليه الأدوات والآلات التي تخص تلك الحرفة، كما أنه قام بتخصيص قاعات لكل مجموعة، كالأسلحة المتمثلة في السيوف والبنادق والخناجر والرماح في قاعة لوحدها. وكذلك وضع أدوات القهوة في مكان مخصص لها، وخصص مكانا لأواني الطبخ وآخر لأدوات الزراعة والملابس والحلي النسائية ووسائل التعليم. ويعتبر هذا المتحف من المتاحف النموذجية من حيث تنويع الأدوات والقطع التراثية وكذلك العرض المتحفي الجيد.

مصدر الصور: alkhalifamuseum@