مقالات/"الجنادرية 35" آمال وطموحات بعد انتقالها لوزارة الثقافة

"الجنادرية 35" آمال وطموحات بعد انتقالها لوزارة الثقافة

High Expectations as Janadriyah Moves to Ministry of Culture

٠٥ أكتوبر ٢٠١٩

Source

المصدر: فاطمة الصالح

بعد 34 عام من إنطلاق المهرجان الوطني للتراث والثقافة "مهرجان الجنادرية" ينتقل لحقبة جديدة من حيث المحتوى حيث كانت تنظمه  وتشرف عليه وزارة الحرس الوطني طوال السنوات الماضية واليوم وبقرار من مجلس الوزراء أصبح بعهدة الوزارة الوليد وزارة الثقافة التي أنشأت منتصف عام 2018.

فماذا يعني هذا التغيير وما تطلعات المثقفين وعموم زوار هذا المهرجان الذي نال شهرة محلية وعربية وحتى دولية بفضل تنوع ما يقدم من فعاليات وأنشطة وندوات ومناظرات ثقافية وتراث يصدر للعالم ومشاركات دولية في فعالياته عبر القرية الشعبية.

وزارة الثقافة تعي جيداً حجم مهرجان الجنادرية لذلك أعلنت منذ انتقال المهام اليها أنها ستقدم مايليق بهذا المهرجان وستواصل نجاحاته وستعمل على أن يكون محتوى المهرجان ثري يعزز استراتيجية الوزارة الهادفة للنهوض بالقطاع الثقافي وصناعته ويعد المهرجان أحد قطاعاتها الستة عشر التي تعمل على النهوض بها وهي الفعاليات الثقافية والمهرجانات والمواقع التراثية وغيرها.

ويرى المراقبون أن الدورة الـ35 القادمة ستكونمختلفة بكل المقايسس فالوزارة الوليدة بقيادة الأمير الشاب بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود يعمل على أن يكون المنتج الثقافي ذا جودة عالية ولا يستعجل النتائج لذلك فهذه النقلة سيكون لها أكبر الأثر على المهرجان ليكون أحد أهم المهرجانات الثقافية العربية.

وهو ما جعل عضو مجلس الشورى السابق الأديب حمد القاضي يتفائل بهذه النقلة كون المهرجان أصبح من اختصاص جهة معنية بالثقافة في البلد وتعمل بحماس منذ انطلاقها.

الجدير بالذكر أن هذا الهرجان الذي يزوره سياسيون ومفكرون من كل بلدان العالم ويشهد أوبريت سنوي يشارك فيه كبار الفنانيين ويتوافد اليه الزوار من مناطق المملكة ليشهدوا تطور مناطقهم التي تشارك بأركان كل عام تعرض تراث الأجداد للأجيال القادمة يشهد تطور عام بعد عام ويتوسع حجما ومحتوى لذلك الحماس للدورة القادمة التي غالبا ما تقعد في ربيع كل عام حين تصبح الأجواء ربيعية والكل يتسائل عن وجه الجنادرية هذا العام بعد أن اكتسى بجوهر جديد تضخ فيه روح الشباب وأصالة الماضي