مقالات/"باب مكة" أعرق بوابات جدة القديمة

"باب مكة" أعرق بوابات جدة القديمة

Jeddah’s ancient gate: Bab Makkah

٢١ أغسطس ٢٠١٩

Source

المصدر: فاطمة سيديا

تنسج الكثير من الحكايات حول باب مكة أشهر بوبات المدينة القدينة والذي ظل صامدا بشكله القديم على مدار ما يقارب 500 عام. أسس المماليك الباب في فترة حكمهم لحماية جدة من غارات البرتغاليين ومنذ ذلك الحين اكتسب الباب أهمية قصوى.

تبرز أهمية الباب بداية من كونه معبر لكافة الحجاج المتجهين لأداء مناسكهم. ورغم أن لجدة أربع بوابات إلا أن باب مكة بات أشهرها على الإطلاق. وكعادة المدن القديمة كانت الأبوباب تُفتح لزوار المدينة مع طلوع الفجر وتغلق أبوابها بعد صلاة العشاء مباشرة لحماية ساكنتها من غارات العدو.

حافظ الباب على شكله القديم وخضع لترميمات عدة. واكتسبت المنطقة شهرتها اسسمها من الباب. وأصبح سوق باب مكة اليوم مكانا يكتظ بالزائرين الذين يبحثون عن بضائع بأسعار منخفضة.  

وتشتمل منطقة البلد التاريخة والمحيطة بباب مكة على العديد من أسواق الجملة التي تستهوي الزائرين ومنها سوق البدو وشارع قبال وسوق علوي وسوق باب شريف وسوق الندة وسوق الخاسكية. وليس ببعيد عن المنطقة مسجد الشافعي الذي يعود تاريخ بناءه في عهد عمر بن الخطاب وبيت نصيف وبيت متبولي وفي باب مكة مقبرة الأسد أشهر مقابر جدة وأقدمها.

ولابد أن لا يثني الزحام الخانق في المنطقة السياح عن خوض تجربة التجول في الأزقة القديمة لباب مكة ولو لمرة واحدة. فباب مكة منطقة تجارية تكثر فيها عربات الفواكه والخضار واللحوم الطازجة إضافة إلى المأكولات الملبوسات الشعبية والعديد من المنتجات المحليو والمستوردة.