مقالات/أبراج الحمام في مكة والدلم تجذب السياح بجمال تصميمها

أبراج الحمام في مكة والدلم تجذب السياح بجمال تصميمها

The versatility of Saudi Arabia’s pigeon towers

٢٦ أكتوبر ٢٠٢٠

Source

المصدر: خلود الصالح

تعتبر أبراج الحمام من أقدم وسائل تربية الطيور وانتشرت في العديد من البلدان وأصبحت أحد المعالم السياحية حتى بعد أن هجرها أصحابها بسبب أشكالها الهندسية الجميلة وتصاميمها المبدعة ومنها ماهو على شكل مخروطي أو قباب مستديرة أو حجرات وتتسم كلها بوجود فتحات تهوية وفتحات دخول الحمام والتي توفر له مسكن آمن بعيداً عن حرارة الجو وحتى أن بعض القلاع التاريخية تحوي بيوتاً خاصة للحمام.

انتشرت في المملكة بعض مواقع أبراج الحمام والتي كانت تستخدم لهواة تربيتها وتدريبها على الحركات البهلوانية ومنهم من استخدمها لإرسال الرسائل كما استفادوا من سمادها للزراعة وتبنى هذا الأبراج من الطوب اللبن في المزارع او من الخشب فوق البيوت.

في محافظة الدلم تقف هناك قرابة 20 برج للحمام  بنيت في القرن الماضي بالقرب من حي الصحنة في خفس دغرة حيث يقف السياح أمامها ملتقطين الصور التذكارية كما يمكنهم دخول الأبراج وتصوير الأخشاب المتداخلة داخلها والتي يبني الحمام أعشاشه داخلها والضوء الداخل من الفتحات الدائرية لدخول الحمام مما يعطي جمال أخاذ.

وفي شرايع النخيل بمنطقة مكة المكرمة تم بناء برج الحمام قبل 80 عام بهدف توفير سماد طبيعي للمزارعين وترتفع الأبراج 20 متر وبموصفات صحية تحافظ على سلامة الحمام عبر تهوية المكان وتعريضه للشمس ويقع بمنطقة زراعية. ولا تزال تربية الحمام تستخدم كهواية ولا تزال مصدرًا لرزق البعض للاستفادة من لحومها وبيعها ولكن ظلت مبانيها بجمال تصميمها أحد المعالم السياحية في المناطق التي لا تزال تحتفظ بها.