مقالات/الحجاج يزورون جبل أٌُحد ويستعيدون تاريخ الصمود

الحجاج يزورون جبل أٌُحد ويستعيدون تاريخ الصمود

Pilgrims visit Mount Uhud

٠٤ أغسطس ٢٠١٩

Source

المصدر: فاطمة سيديا

 

المدينة المنورة: 

يحرص الحجاج على زيارة الأماكن التاريخية والأثرية في المدينة المنورة كجزء من رحلتهم الروحية إلى البلاد المقدسة. ويتجول الحجاج في "أُحد" للوقوف على مقبرة سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب والتسلق على جبل الرماه ثم التقاط الصور التذكارية. ويستمع الحجاج بانتباه إلى المرشدين وهم يحدثونهم عن أحداث أشهر الغزوات النبوية. ولا يفوت الحجاج شراء بعض المنتجات التي يعرضها الباعة في أحد وعلى رأسها التمر والحنة والسُّبح. 

 

قصة أحد

 حرص كفار قريش بقيادة أبي سفيان على التحضير لمعركة كاسحة لينتقموا من المسلمين بعد هزيمتهم في غزوة بدر فأعدوا العدة والتقى الفريقان بجوار جبل أحد. ورغم حرص النبي صلى الله عليه وسلم على وضع خطة حربية محكمة إلا أن نزول الرماة عن جبل عينين تسبب اختراق قريش لصفوف المسلمين فاستشهد 70 من الصحابة، ودفنوا كلهم في مقبرة أحد وعلى رأسهم عم النبي صلى الله عليه وسلم حمزة وبجواره كل من مصعب بن عمير وعبد الله بن جحش. 

 

جبل أحد 

وأحد هو أشهر جبار المدينة، إذ اكتسب شهرته من الغوزة التي وقعت بجواره بين المسلمين وكفار قريش في العام الثاني للهجرة. ويطل الجبل على الجهة الشمالية من المدينة ويبلغ طوله سبعة كيلومترات ويبعد حوالي 5 كيلمومترات عن المسجد النبوي. ويتألف الجبل من صخور بركانية وتحيط به نباتات وأشجار مختلفة وقد خلدته السيرة النبوية فقال عنه النبي صلى الله عليه وسلم "أحد جبل يحبنا ونحبه"

 

جبل الرماة

وكان العرب قديما يسمون هذا الجبل باسم "جبل عينين" نسبة لعيني ماء بجواره. وبعد غزوة غزوة أحد أطلق المسلمون عليه اسم "جبل الرماه" إذ تمركز فوقه الرماة للدفاع عن المسلمين. ويقع الجبل في الساحة الجنوبية لجبل أحد.