مقالات/قصر القشلة الأثري: شاهد على عراقة التراث العمراني في حائل

قصر القشلة الأثري: شاهد على عراقة التراث العمراني في حائل

Qashlah Palace: Epitome of Hail’s urban heritage

١٧ نوفمبر ٢٠٢٠

Source

المصدر: نادين الوزني

يعد قصر القشلة الأثري بطرازه المعماري الجميل من أهم مواقع التراث العمراني وسط مدينة حائل التي تكثر فيها معالم أثرية وتاريخية تعود إلى أزمان مختلفة. كما يعد أحد أقدم وأكبر البيوت الطينية بالجزيرة العربية والقائمة حتى وقتنا الحاضر. فقد تم بناءه عام 1941 م في عهد الملك عبد العزيز كقلعة عسكرية لتجهيز الجيوش. وقد أصبح الآن متحفا يقصده الزوار من شتى البقاع للتجول في أروقته.

الطراز المعماري والزخرفي 

شيد قصر القشلة الأثري من الطين واللبن والحجارة وفق الطراز المعماري والزخرفي المعروف محليًا. وتظهر في جدران قصر القشلة الخارجية ثمانية أبراج دفاعية أسطوانية الشكل، وله بوابتان كبيرتان، وبداخلها مسجد والعديد من الغرف المجملة داخلياً بالزخارف الجصية والأبواب والنوافذ الملونة والمنقوشة. كما تشمل زخارف القصر بعض العبارات المتكوبة والزخارف .

وصف القلعة

يتكون القصر من طابقين، حيث يحتوي الطابق الأرضي على 83 غرفة، ويحتوي الطابق العلوي على 59 غرفة بالإضافة إلى مباني الخدمات الأخرى. وجميع هذه الغرف تطل على ساحة القصر. وهي قلعة مسطيلة الشكل، على مساحة تتجاوز ال19 ألف متر مربع. ويعد من أهم المعالم السياحية الثقافية الواقعة في قلب الوسط التاريخي والتجاري لمدينة حائل، كونه من أجمل مواقع التراث العمراني في المنطقة.

الاحتفالات والفعاليات

يقام بقصر القشلة الأثري العديد من الاحتفالات والفعاليات، مثل احتفالية اليوم الوطني وفعاليات موسم حائل. وقد شهد القصر في فعاليات موسم حائل 2019م توافد نحو 2000 زائر من مختلف الأعمار للاستمتاع بنشاطاته المتعددة، مثل ورش عمل تعليمية للحرف اليدوية الرسم على الرمل، والعزف على الآلات النادرة، وعروض ثلاثية الأبعاد.

إضافة إلى مشاركة أكثر من 50 أسرة منتجة تعرض العديد من منتجاتها المتنوعة من أكلات شعبية وحرف يدوية ومواهب حائلية، وركن لمعرض الصور المتنوعة من طبيعة وتراث حائل. وشكل المسرح الرئيسي الوجهة الأكثر استقطاباً للجمهور للاستمتاع بفعالياته الفنية المنوعة.