مقالات/متحف رضوى للتراث يختزن تاريخ ينبع العريق

متحف رضوى للتراث يختزن تاريخ ينبع العريق

Radwah Museum: Perfectly preserving Yanbu’s history

٢٠ يوليو ٢٠٢٠

Source

المصدر: نادين الوزني

يختزن متحف رضوى للتراث تاريخ ينبع البحر، وهو متحف خاص للتراث الشعبي ويملكه سالم عيد سالم الحجوري الجهني حيث حول منزله الذي يضم قطع تراثية لمتحف بهدف الحفاظ على مقتنياته التاريخية التي تذكره بالماضي القديم وأصالة الأجداد.

وقد شارك متحف رضوى للتراث في العديد من المناسبات الوطنية كالجنادرية وجدة والزلفي والمدينة المنورة والمهرجانات المقامة في ينبع لسرد تاريخ المملكة العربية السعودية وعرض بعض الأدوات التراثية النادرة والمتنوعة.

ويعد هذا المتحف مزاراً سياحياً يجذب إليه عشاق التاريخ وزائري المحافظة ومحبي الماضي. وكان سالم الحجوري يعمل مدير مدرسة في ينبع وتقاعد ليتفرغ لمتحفه الخاص، حيث جمع قطع تراثية على مدار أربعين عاماً بسبب ولعه بالكتب والعملات القديمة. وقد زار المتحف أصحاب العديد من كبار الشخصيات والوفود الأجنبية.

قاعات المتحف

يتكون متحف رضوى من ثلاثة أقسام رئيسة: المتحف التراثي والبحري والنقدي، ومن ست قاعات علة النحو التالي:

القاعة الأولى: تعرض الملبوسات ومشغولات النسيج وعربة قديمة والمحنطات.

القاعة الثانية: تعرض اللوحات التشكيلية والقطع الحربية كالسيوف والبنادق والدروع والحراب المطرزة بعبارات عربية تعود للعصر الإسلامي الأول.

القاعة الثالثة: تعرض العملات الإسلامية والعربية النادرة من الذهب والفضة والميداليات والأوسمة التذكارية.

القاعة الرابعة: تعرض المخطوطات، والصحف والكتب القديمة والشهادات الخاصة بمشاركات المتحف.

القاعة الخامسة: تعرض النحاسيات والفخاريات وأدوات الطهي.

القاعة السادسة: تعرض أدوات الصيد القديمة والحياة البحرية المتنوعة في ينبع مثل الأسماك الكبيرة المحنطة.


مقتنيات المتحف 

يضم المتحف بين جنباته تحفاً قديمة ودلال قهوة وأسلحة وفوانيس. كما يستحضر المتحف محلات قديمة كالبقالة ومنتجاتها التي كانت تباع فيها، ومحل للتلفزيونات والراديو الأثرية، ومحل الفخاريات، وصالة للعملات المعدنية، وبعض الأدوات والكتب المدرسية القديمة، وأخيراً المكتبة القديمة التي كانت تباع فيها الجرائد منذ زمن الملك عبدالعزيز رحمه الله، بالإضافة إلى السيارات والدبابات القديمة. كما تقدر محتويات المتحف المعروضة بحوالي مليون ريال نظراً لقيمتها الأثرية والنادرة كأدوات الحرف اليدوية والقطع الفخارية التي تعود للعصور العربية والرومانية القديمة وغيرها من القطع الأثرية النادرة.