مقالات/قرية "غيه" الأثرية تتحدى زوارها بموقعها على صخور بركانية

قرية "غيه" الأثرية تتحدى زوارها بموقعها على صخور بركانية

A visit to beautiful Majardah, ancient Ghaya

٢٠ أبريل ٢٠٢١

المصدر: خلود الصالح

تستقطب محافظة المجاردة زوارها من محبي الطبيعة والهواء العليل طوال العام وخاصة هذه الفترة وذلك بفضل موقعها حيث تبعد عن أبها 180 كيلو متر فقط، وتتمتع بمناظر خلابة وقرى معلقة فوق الجبال، كما تقع على طريق التجارة قديماً مما يوفر مواقع تراثية وأسواق شعبية ومنتزهات طبيعية. ومن أبرز معالم المجاردة جبال بركوك وتهوى وأثرب زريمان والقوس والعديد من الأودية مثل وادي عبس والضمو وخاط والتي تشكل زيارتها تجربة مثرية للسياح والزوار.

قرية "غية" الأثرية

من على مرتفعات جبل تهوى يمكنك بوضوح رؤية قرية "غية" الأثرية الواقعة جنوب شرق مركز خاط بمحافظة المجاردة، وهي عبارة عن مجموعة بيوت تم تشييدها فوق صخرة صلبة ذات لون فريد يقال إنه نتيجة انفجار جبل بركاني جعلت المكان محط أنظار الزوار والتساؤلات أيضاً عن كيفية البناء في هذا المكان الصعب الذي تحيط به المزارع.

وتتميز بيوت هذه القرية بجمال التصميم حيث جدرانها الحجرية وسقفها المكون من الأشجار والرمال في صورة توضح قدرات الإنسان في تطويع الطبيعة واتخاذها مسكناً له، وتعتبر القرية محطة مهمة بين محافظة النماص ومحافظة المجاردة وهي أحد العجائب السياحية.

تجربة فريدة

يعود تاريخ هذه القرية كما يؤكد أبناء المنطقة يعود لمئتين سنة، وتحتوي على جامع أثري وبركة ماء ومزارع متنوعة، ولصعوبة الوصول للقرية والتنقل اعتمد السكان وضع الجص في أماكن معينة لمنع الانزلاق. وقد أبرز المسؤولون المنطقة عبر التعريف بها في المناسبات والمهرجانات ومحتويات بيوتها التراثية من أدوات يومية مثل الرحى والفوانيس وأدوات الزراعة.

وأصبحت القرية أحد أهم القرى السياحية التي تجذب الزوار وقد أنهت الهيئة العامة للسياحة بمنطقة عسير الدراسات الخاصة بالمنطقة ضمن اتفاقية برنامج "إعمار الديار" لتأهيل القرى التراثية واستثمارها ضمن مشروع يشمل عدد من القرى في محايل عسير وبني مالك وأحياء في أبها وغيرها.