مقالات/مدن سعودية تتنافس في إنتاج أفخر أنواع زيت الزيتون

مدن سعودية تتنافس في إنتاج أفخر أنواع زيت الزيتون

The best olive oil producing cities in the Kingdom

٠٧ مارس ٢٠٢٠

Source

المصدر: خلود الصالح

تعتبر شجرة الزيتون من الأشجار المعمرة التي زُرعت في بلاد الشام وانتشرت في أرجاء المعمورة، ولهذه الشجرة أهمية كبيرة من نواحي متعددة صحية واقتصادية وحتى دينية، لذلك فهي ذات تاريخ عريق في جميع الحضارات منذ آلاف السنين، وكان لهذه الشجرة حضور مُميز في عدد من مدن المملكة حيث أصبحت أحد أهم صادراتها وأسهمت في تنمية تلك المدن ووفرت فرص عمل لأبنائها في هذه الصناعة الواعدة.

"وافي" تعرفكم على تلك المدن في التقرير التالي:

الجوف

حصدت مدينة الجوف شمال المملكة قصب السبق وتغلبت على تشيلي وكاليفورنيا وتونس في زراعة الزيتون، حيث دخلت موسوعة جينيس للأرقام القياسية فقد تم زراعة خمس ملايين شجرة زيتون في مساحة 7350 هكتار حيث بدأت زراعة الزيتون فيها عام 2007م وأصبحت اليوم تملك 13 مليون شجرة زيتون.

الباحة

تعتبر مزرعة الزيتونة في الباحة أحد  أقدم المزارع التي يمكن للزوار زيارتها حيث يبلغ عمرها ربع قرن واستخدمت الأحجار الجبلية في رصف طريقها وتشكيل ممراتها بطريقة هندسية، ويمكن مشاهدة أربعة آلاف شجرة زيتون من 22 صنف والمدرجات التي تزرع عليها (100) مدرج والخزانات التي تتسع لـ320 طن ماء ويتم فيها تخزين مياه الأمطار وحديقة الطيور التي شملت أنواعاً متعددة وقد استخدمت فيها أحدث وسائل التقنية من الطاقة الخضراء المتجددة والطاقة الشمسية.

حائل

تدخل مدينة حائل المنافسة رغم أن هناك تخوف من عدم إمكانية نجاح التجربة نظراً للظروف البيئية للمنطقة، لكن أبنائها يريدون إثبات العكس وجعلها من الزراعات المستديمة كاستثمار زراعي واعد. ويوجد حالياً مليوني شجرة زيتون نصفها ينتج الزيت والزيتون من مختلف الأصناف حيث تحتل مدينة حائل 10% من المساحة الزراعية بالمملكة ويجري الباحثون في المنطقة أبحاث على هذه الزراعة كما يعملون على انشاء مختبر لفحص الزيتون وتسويقه داخل وخارج المملكة.

تبوك

من أهم المدن التي تنتج زيت الزيتون حيث تخبرنا الإحصائيات أنها تنتج 27% مما تنتجه مدن المملكة من الزيتون بما يزيد عن مليون شجرة وساعدها في ذلك طبيعتها الجغرافية حيث تنتج في المدينة زجاجات زيت الزيتون بكميات تجارية تغطي احتياجات المنطقة وتصدره لخارجها، ونظراً لجودة المحصول كونه يستخدم في انتاجه السماد الطبيعي بعيداً عن الكيماويات فقد أصبح المفضل وقد قدم البنك الزراعي العربي السعودي دعماً كبيراً للمزارعين هناك.

عسير

ساعدت طبيعة منطقة عسير الجغرافية أن تصبح شجرة الزيتون أحد مكوناتها، وذلك لغزارة أمطارها وتربتها البركانية حيث بدأت زراعة هذه الشجرة قبل 30 عام وأنتج أول طن من الزيتون في المنطقة وتم عصره في المعاصر المحلية ولقي إقبالا من أبناء المنطقة حيث تزرع الشجرة في السراة وتهامة والنماص، وتشير الدراسات إلى أن شجرة الزيتون موجودة في المنطقة منذ القدم وكانت تسمى شجرة العتم. ولما لهذه الشجرة من مردود اقتصادي كبير حيث تنتج الشجرة الواحدة ما بين 50 إلى 150 كيلوجرام سنوياً، فإن الاستفادة منها وزراعتها سيكون له أثره الاقتصادي الكبير.