مقالات/طبيعة منطقة القصيم المتنوعة تجذب السياح

طبيعة منطقة القصيم المتنوعة تجذب السياح

Uncovering the diverse beauty of Al-Qassim

٠٤ أكتوبر ٢٠٢٠

Source

المصدر: خلود الصالح

تتميز منطقة القصيم بتنوع جغرافي يجعلها جذابة لهواة الرحلات والسياح من مختلف المناطق حيث تتشكل المظاهر الطبوغرافية فيها من خمس أشكال هي: الجبال والأودية والكهوف والبحيرات الموسمية والكثبان الرملية. ويعد هذا التنوع من أهم أسباب كونها منطقة غنية بعوامل تدفع الزوار للتأمل في معالمها وإعادة اكتشاف نقاط الجمال فيها والتي قد تخفى على البعض.

الجبال

ولعلنا نبدأ بجبال هذه المنطقة حيث تغطي منطقة القصيم جزءاً من هضبة نجد والتي تعد أجزاء منها جبلية سواء سلسلة أو منفردة ويغلب عليها أن تكون من البازلت والجرانيت وتتميز بانخفاضها وضعف التكتل بحيث لا تأخذ مساحة واسعة وتغطى بأشجار شوكية، كما تحتوي تجمعات مائية بين الكتل الصخرية مما يجعلها مزاراً سياحياً خصوصاً أن أغلبها لا يزال على طبيعته دون تأثير الإنسان عليها. ومن أبرز هذه الجبال (أبان الأحمر، أبان الأسمر، الخدر، سواج، شعباء، الشعفاء، الموشم، طمية، قطن) وغيرها.

الأودية

وبسبب استحواذ القصيم على الجزء الأكبر من حوض وادي الرمة جعل منها محاطة بالأودية والشعاب وأبرزها وادي الترمس شمالاً ويمتد 140 كيلو متر بعرض 2 كيلو ووادي الرمة في الوسط  وطوله 400 كم ويتسم بطبيعته التي لم يعبث بها الإنسان ووادي الرشا جنوباً وطوله 170 كيلو متر وقد تشكلت فيه بحيرة مائية في قاع الخرماء حيث يستقطب هواه الرحلات والصيد.

الكهوف

أما الكهوف أو ما يسمى بـ"الدحول" أو الخسف فقد تم رصدها في محافظة الأسياح"دحل طريف" أو خسف طريف شمال غرب مدينة عين بن فهيد ومساحة الكهف 40 متر مربع مستطيل الشكل بعمق 7.7 متر ويحتوي مجاري تصل لـ20 متر والعديد من الحجرات وهي من الأماكن التي يهوى الرحالة زيارتها.

البحيرات

وتكونت في المنطقة بعض البحيرات أو ما يسمى بـ"السبخات" أو القيعان الملحية، ويستمر تواجدها لشهور باعتبارها أحواض تصريف داخلية للأودية الصغيرة وتجذب السياح الذين يجدون فيها تعويضاً عن البحر الذي يفتقدونه في قلب الصحراء ومن هذه البحيرات: بحيرة غويمض على بعد 41 كيلو متر من عنيزة بجمال منظرها وكثبانها الرملية ويغذيها وادي الرمة بالمياه، أيضاً بحيرة الشقة شمال بريدة بمساحة ثلاث كيلومترات، وبحيرة العوشزية شرق عنيزة وتتميز بحجمها الكبير حيث أبعادها 2*12 كم وتتميز بصفاء مياهها ويزيد جمالها في الشتاء والربيع وتقد مقصد لسكان القصيم والرياض والمحافظات القريبة.

الكثبان الرملية

أما الكثبان الرملية أو ما يسمى بـ"النفود" فتغطي قرابة 35% من مساحة المنطقة وتتركز غرب المنطقة في خمس مسطحات هي "نفود المظهور" وتعد أكبر المسطحات حيث تصل إلى 35-87 كم وترتفع كثباتها إلى 55 متر وهي مغطاه بأشجار صحراوية ومنها الأرطى، وتعد من أبرز الأماكن التي يزورها هواة صيد طيور الحجل والقطا والجرجس وهي طيور تظهر في فصل الربيع، كذلك "نفود العريق" غرب القصيم بين جبال إبان الأحمر وشعباء وتنمو فيه أشجار الغضا بكثيرة و"نفود السر" شرق القصيم الذي يجذب الكثير من الشباب لقضاء إجازة الأسبوع بين كثبانه، و"نفود الشقيقة" الذي يمتد 70 كيلو بعرض 12 كيلو متر، ويمر به العديد من الطرق المعبدة ويحتوي أشجار الرمث والأرطى والغضا، وأخيراً "نفود الغميس" بشكله المثلث ويتميز بما يسمى بالخبوب والخب هو المكان المنخفض بين الكثبان الرملية حيث يوجد به 37 خب ويوجد به العديد من الاستراحات باعتبارها متنفس للأسر بالقرب من مدينة بريدة لأنها تطل على بساتين النخيل.