مقالات/البرك: جزر سعودية تحتضن أنواع مختلفة من الطيور

البرك: جزر سعودية تحتضن أنواع مختلفة من الطيور

The hidden paradise of Al-Barak’s islands

٣٠ يونيو ٢٠٢٠

Source

المصدر: خلود الصالح

تصحبكم "وافي" اليوم إلى حيث الطبيعة الأخاذة والتضاريس المتنوعة على شواطئ البحر الأحمر حيث  منطقة لا يعرفها الكثيرون رغم شواطئها البكر وتضاريسها المتنوعة التي تجعلك تعيش تجربة سياحية مميزة. نتجه إلى محافظة "البرك" الواقعة على الساحل الغربي لمنطقة عسير وتبعد 200 كيلو متر عن أبها وتتمتع بوجود عدد من الحرات-الصخور البركانية - وتمتد إلى الشرق بمساحة 10 كيلو متر إلى 30 كيلو متر وساحل يبلغ طوله 50 كيلو متر وجزر عذراء وأودية مثل وادي راكه ووادي عمق ووادي دبسا التي تسلب الأنفاس.

استطاعت هذه المحافظة الصغيرة التي تتكون من 250 قرية ولا يزيد عدد سكانها عن 20 ألف نسمة جذب السياح إليها لقضاء أوقات ممتعة على شواطئها العديدة مثل: شاطئ زهران والمحاجي والعش، وزيارة جزرها مثل جزيرة ماركا وجزيرة حصر وجزيرة جبل ذهبان وجزيرة موقط وجبل العش الذي تعود نقوشه إلى آلاف السنين وسور البرك الأثري وحصنها المنيع.

متعة السياحة البحرية

رغم أن الجنوب يشتهر بالمناطق الجبلية والخضراء في الباحة وأبها والسودة رجال ألمع، إلا أن البرك تمتلك مقومات سياحية هائلة بسبب شواطئها التي تكسوها الغابات الحرجية وأشجار الدوم والشورى التي تغطي حراتها والنمو الاقتصادي الذي تعيشه المنطقة بسبب انتعاش الحياة عبر المشاريع المختلفة التي أنعشت هذه المحافظة حيث نفذت العديد من المشروعات التنموية خلال السنوات الخمس الماضية.

كائنات بحرية وطيور متنوعة

وتتواجد الكثير من المواقع التاريخية في هذه المحافظة الصغيرة لتجعلها منطقة سياحية بامتياز ومنها جزيرة حضارة وجزيرة موقط الرملية والتي تحتوي على أنواع من الطيور البحرية وحتى الدولفين وأسماك الناجل والشعاب المرجانية وجزيرة "قطوع" التي تبلغ مساحتها 20 مليون متر مربع وبها بحيرة بوسطها وجزر صغيرة متناثرة منها حبار ودعامة ودمسك ودوشك وكدمبل.

مشاريع تطويرية

وشكلت المشاريع التي عملت عليها بلدية البرك مشروع تطوير الواجهات البحرية والكورنيش ومشروع تطوير الطرق والشوارع والميادين حيث أنشأت المسطحات الخضراء والجلسات العائلية والانارة الديكورية والحدائق والمنتزهات وممرات المشاة بالإضافة إلى المشروعات السياحية لجذب المزيد من السياح خصوصاً المغرمين برمال شواطئها البيضاء وبحرها النقي وطيور النورس والبجع والفلامنجو والهلالي وطائر البحثة التي تضفي على المكان سحر خاص.