مقالات/ثلاث آلاف قطعة أثرية في قصر الدبيخي تحكي تاريخ القصيم

ثلاث آلاف قطعة أثرية في قصر الدبيخي تحكي تاريخ القصيم

Al-Dubeikhi Palace: Evoking Qassimi memories

٣١ أكتوبر ٢٠٢٠

Source

المصدر: خلود الصالح

قامت العديد من الأسر السعودية بتحويل بيوتها الطينية لمتاحف خاصة توثق فيها تراث المنطقة وأهم المقتنيات التي كانت متداولة في مراحل زمنية مختلفة وتحمل تاريخ مهم لحقبة زمنية عاشها الأجداد ويجب أن تتعرف عليها الأجيال القادمة، ولذلك أصبح في المملكة 217 متحف خاص بحسب إحصاءات وزارة الثقافة في المملكة وتم إنشاء هيئة خاصة للمتاحف بتنظيم ورعاية تلك المتاحف.

 

متحف الدبيخي التاريخي

من هذه المتاحف الخاصة متحف الدبيخي التاريخي الواقع في بلدة القويع في مدينة بريدة وكانت تسكنه عائلة الدبيخي كقصر لها حتى عام 1398هـ. وبعد انتقالهم منه لبيوت ذات بناء حديث قرر علي بن سليمان الدبيخي تحويله لمتحف خاص وتمت اضافت مقتنيات تراثية توثق تاريخ وتراث القصيم وثقافة أهلها. يسعى المتحف لأن يكون معلماً سياحياً جديداً في مدينة بريدة يستقبل السياح والزوار ويحفظ موروثها الثقافي وتاريخها الاجتماعي والصناعي ليصبح وجهة سياحية وترفيهية يتعرف فيها على محتويات المتحف.

 

قصر الدبيخي 

ويضم قصر الدبيخي التاريخي 22 غرفة في المبنى الطيني الذي بُني على طراز البيوت التراثية، كما يوجد به مجلسين أحدهما يُسمى الليوان بالإضافة للمخازن والرواشين. ويوجد أكثر من سبعة آلاف نسخة من الصحف والمجلات التي تصل إلى 153 عام وتعتبر كأرشيف تاريخي للأحداث. كما يضم المتحف 3000 قطعة تاريخية معلقة في جدران القصر أو محفوظة في أماكن خاصة وهي عبارة عن أدوات يتم استخدامها يومياً من أدوات مطبخ وزراعة وري وقهوة ومباخر ورحى ونجارة وأدوات تعليمية ومدرسية وأزياء شعبية ترتديها النساء والرجال في مناسبات مختلفة وأدوات تجميل وقطع تراثية مختلفة. وتم إضافة أكثر من 20 محل في الساحة تعرض فيها حرف ومهن قديمة.