مقالات/وادي قنونا يرسم لوحة فنية طبيعية غرب المملكة

وادي قنونا يرسم لوحة فنية طبيعية غرب المملكة

The magic of Qanouna Valley

٢٥ ديسمبر ٢٠١٩

Source

المصدر: خلود الصالح

منذ مئات السنين رسمت الأودية أجمل اللوحات الفنية الطبيعية على تضاريس مملكتنا وجمعت مابين الخضرة اليانعة والجبال الشاهقة لتصبح موطئ للزوار ومقر للسكان على ضفافها.

وادي قنونا بمحافظة القنفذة بمنطقة مكة المكرمة من أكبر أودية المملكة حجماً حيث يبلغ طوله 108 كيلو متر حيث ينبع من جبال بلجرشي ويمر بطريقه على محافظة العرضيات كما يمر بمركز العرضية الشمالية ومركز سبت الجارة، ويجذب الوادي الزوار والسياح من مناطق المملكة المختلفة لغزارة مياهه وعذوبتها وتحفه البساتين وتتنوع محاصيله الزراعية حيث يشتهر بالنخيل ومنتجات كالقمح والدخن والسمسم بكميات تجارية كما توجد تكوينات صخرية جعلت من الوادي لوحة فنية طبيعية بموقعه الجغرافي المتميز على الطريق الساحلي، لا تفوت زيارة صفحتهم على تويتر اضغط هنا

يتميز هذا الوادي باعتدال مناخه ما اسهم في جعله منطقة جاذبة للزوار بشكل مستمر وأكدت المراجع التاريخية على اقامة العرب قديما سوقاً على ضفافه يسمى سوق حباشة من أشهر الأسواق قديماً كما ذكرت المصادره ان له اسم آخر هو سوق أحد ويقال أن الرسول محمد بن عبدالله صلوات الله وسلامه عليه نزله وباع فيه واشترى حين عمل بالتجارة لدى زوجته خديجة بنت خويلد رضي الله عنها قبل البعثة النبوية.

وتمثل الأودية المنتشرة في جنوب المملكة وجهات سياحية مهمة تسهم في تنشيط حركة السياحة الداخلية، حيث توفر هذه الأودية مساحات كبيرة من الظلال الواسعة، ومواقع ترفيه وتخييم بين ربوعها الخضراء ومياهها الجارية، حيث نجد الكثير من الأسر والعوائل السياحية تقوم بزيارة هذه الأودية لقضاء أوقات الفراغ وسط مجاري هذه الأودية، وذلك للاستمتاع بما أوجدته الطبيعة من مناظر خلابة، ومياه جارية.

ويوجد في منطقة مكة العديد من الأودية مثل وادي نخلة المتميز بأن له مجريين، مجرى الشمالية ومجرى اليمانية وقطنته قبائل عربية أصيلة معروفة مثل هذيل وبني سعد وكذلك وادي محسر بين منى ومزدلفة.